الشوكاني
102
نيل الأوطار
مسنده . وعن فضالة بن أبي أمية قال : قرأ الذي صلى على أبي بكر وعمر بفاتحة الكتاب رواه البخاري في تاريخه . حديث عباس أخرجه أيضا ابن حبان والحاكم . وحديث أبي أمامة بن سهل في إسناده مطرف ، ولكنه قد قواه البيهقي بما رواه في المعرفة من طريق عبد الله بن أبي زياد الرصافي عن الزهري بمعناه وأخرج نحوه الحاكم من وجه آخر ، وأخرجه أيضا النسائي وعبد الرزاق ، قال في الفتح : وإسناده صحيح وليس فيه قوله : بعد التكبيرة ولا قوله : ثم يسلم سرا في نفسه ولكنه أخرج الحاكم نحوها . ( وفي الباب ) عن ابن عباس حديث آخر عند الترمذي وابن ماجة : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب وفي إسناده إبراهيم بن عثمان أبو شيبة الواسطي وهو ضعيف جدا ، وقال الترمذي : لا يصح هذا عن ابن عباس ، والصحيح عنه قوله : من السنة وعن أم شريك عند ابن ماجة قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب . وفي إسناده ضعف يسير كما قال الحافظ . وعن ابن عباس حديث آخر أيضا عند الحاكم : أنه صلى على جنازة بالأبواء فكبر ثم قرأ الفاتحة رافعا صوته ، ثم صلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال : اللهم هذا عبدك وابن عبديك أصبح فقيرا إلى رحمتك فأنت غني عن عذابه ، إن كان زاكيا فزكه وإن كان مخطئا فاغفر له اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده ، ثم كبر ثلاث تكبيرات ثم انصرف فقال : أيها الناس إن لم أقرأ عليها أي جهرا إلا لتعلموا أنه سنة وفي إسناده شرحبيل بن سعد وهو مختلف في توثيقه . وعن جابر عند النسائي في المجتبى والحاكم والشافعي وأبي يعلى : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرأ فيها بأم القرآن وفي إسناده الشافعي والحاكم إبراهيم بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل . وعن محمد بن مسلمة عند ابن أبي حاتم في العلل أنه قال : السنة على الجنائز أن يكبر الامام ثم يقرأ أم القرآن في نفسه ، ثم يدعو ويخلص الدعاء للميت ، ثم يكبر ثلاثا ثم يسلم وينصرف ، ويفعل من وراءه ذلك . وقال : سألت أبي عنه فقال : هذا خطأ إنما هو حبيب بن مسلمة . قال الحافظ : حديث حبيب في المستدرك من طريق الزهري عن أبي أمامة